Yasin Fadlilah (Ponpes Al-Fatih Kayuwalang)


 يٰسۤ ۚ ۝١

يٰسۤ يٰسۤ يٰسۤ يٰسۤ يٰسۤ يٰسۤ


وَالْقُرْاٰنِ الْحَكِيْمِۙ ۝٢


اِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِيْنَۙ ۝٣


عَلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍۗ ۝٤


تَنْزِيْلَ الْعَزِيْزِ الرَّحِيْمِۙ ۝٥


لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَّآ اُنْذِرَ اٰبَاۤؤُهُمْ فَهُمْ غٰفِلُوْنَ ۝٦


لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلٰٓى اَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ ۝٧


اِنَّا جَعَلْنَا فِيْٓ اَعْنَاقِهِمْ اَغْلٰلًا فَهِيَ اِلَى الْاَذْقَانِ فَهُمْ مُّقْمَحُوْنَ ۝٨


وَجَعَلْنَا مِنْۢ بَيْنِ اَيْدِيْهِمْ سَدًّا وَّمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغْشَيْنٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُوْنَ ۝٩

اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةَ وَسَلَامَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِيْنَ عَلَيْهِ، وَأَجْرِ يَا مَوْلَانَا لُطْفَكَ الْخَفِيَّ فِي أَمْرِنَا وَمَنْ مَعَنَا وَأَرِنَا سِرَّ جَمِيْلِ صُنْعِكَ فِيْمَا نُرِيْدُهُ وَنُؤَمِّلُهُ مِنْكَ يَا اَللّٰهُ يَا سَمِيْعُ يَا قَرِيْبُ يَارَبَّ الْعَالَمِيْنَ، وَأَغْشِ عَنَّا وَمَنْ مَعَنَا أَبْصَارَ الْأَشْرَارِ وَالظَّلَمَةِ حَتَّى لَا نُبَالِيَ بِأَبْصَارِهِمْ. يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ، اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ نُوْرُهُ فِي سِرِّهِ وَسِرُّهُ فِي خَلْقِهِ أَخْفِنَا وَمَنْ مَعَنَا عَنْ عُيُوْنِ الْأَعْدَاءِ وَالْحَاقِدِيْنَ وَالْحَاسِدِيْنَ وَالطَّاغِيْنَ كَمَا أَخْفَيْتَ الرُّوْحَ فِي الْجَسَدِ يَا اَللّٰهُ


وَسَوَاۤءٌ عَلَيْهِمْ ءَاَنْذَرْتَهُمْ اَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُوْنَ ۝١٠


اِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِۚ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَّاَجْرٍ كَرِيْمٍ ۝١١

اَللّٰهُمَّ بَشِّرْنَا بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيْمٍ، وَقَرِّبْنَا إِلَيْكَ قُرْبَ الْعَارِفِيْنَ وَنَزِّهْنَا عَنِ الْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَزِلْ عَنَّا عَلَائِقَ الذَّمِّ وَالطَّبْعِ لِنَكُوْنَ مِنَ الْمُتَطَهِّرِيْنَ، يَا اللّٰهُ يَانُوْرُ يَا حَقُّ يَا مُبِيْنُ يَا قَدِيْمَ الْإِحْسَانِ إِحْسَانُكَ الْقَدِيْمُ، اُكْسُنَا مِنْ نُوْرِكَ وَعَلِّمْنَا مِنْ عِلْمِكَ وَأَفْهِمْنَا عَنْكَ وَأَسْمِعْنَا مِنْكَ وَبَصِّرْنَا بِكَ وَأَقِمْنَا بِشُهُوْدِكَ وَأَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى مِنْكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، يَاسَمِيْعُ يَا عَلِيْمُ يَا حَلِيْمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ


اِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتٰى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوْا وَاٰثَارَهُمْۗ وَكُلَّ شَيْءٍ اَحْصَيْنٰهُ فِيْٓ اِمَامٍ مُّبِيْنٍࣖ ۝١٢


وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلًا اَصْحٰبَ الْقَرْيَةِۘ اِذْ جَاۤءَهَا الْمُرْسَلُوْنَۚ ۝١٣


اِذْ اَرْسَلْنَآ اِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوْهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوْٓا اِنَّآ اِلَيْكُمْ مُّرْسَلُوْنَ ۝١٤


قَالُوْا مَآ اَنْتُمْ اِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَاۙ وَمَآ اَنْزَلَ الرَّحْمٰنُ مِنْ شَيْءٍۙ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا تَكْذِبُوْنَ ۝١٥


قَالُوْا رَبُّنَا يَعْلَمُ اِنَّآ اِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُوْنَ ۝١٦


وَمَا عَلَيْنَآ اِلَّا الْبَلٰغُ الْمُبِيْنُ ۝١٧


قَالُوْٓا اِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْۚ لَىِٕنْ لَّمْ تَنْتَهُوْا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ اَلِيْمٌ ۝١٨


قَالُوْا طَاۤىِٕرُكُمْ مَّعَكُمْۗ اَىِٕنْ ذُكِّرْتُمْۗ بَلْ اَنْتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُوْنَ ۝١٩


وَجَاۤءَ مِنْ اَقْصَا الْمَدِيْنَةِ رَجُلٌ يَّسْعٰى قَالَ يٰقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِيْنَۙ ۝٢٠


اتَّبِعُوْا مَنْ لَّا يَسْـَٔلُكُمْ اَجْرًا وَّهُمْ مُّهْتَدُوْنَ ۝٢١


وَمَا لِيَ لَآ اَعْبُدُ الَّذِيْ فَطَرَنِيْ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ ۝٢٢


ءَاَتَّخِذُ مِنْ دُوْنِهٖٓ اٰلِهَةً اِنْ يُّرِدْنِ الرَّحْمٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّيْ شَفَاعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَّلَا يُنْقِذُوْنِۚ ۝٢٣


اِنِّيْٓ اِذًا لَّفِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ۝٢٤


اِنِّيْٓ اٰمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُوْنِۗ ۝٢٥


قِيْلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَۗ قَالَ يٰلَيْتَ قَوْمِيْ يَعْلَمُوْنَۙ ۝٢٦


بِمَا غَفَرَ لِيْ رَبِّيْ وَجَعَلَنِيْ مِنَ الْمُكْرَمِيْنَ ۝٢٧

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ، اَللّٰهُمَ أَكْرِمْنَا بِالْفَهْمِ وَالْحِفْظِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَعُلُوْمِهِمَا وَقَضَاءِ الدُّيُونِ وَ الْحَوَائِجِ فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


وَمَآ اَنْزَلْنَا عَلٰى قَوْمِهٖ مِنْۢ بَعْدِهٖ مِنْ جُنْدٍ مِّنَ السَّمَاۤءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِيْنَ ۝٢٨


اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَّاحِدَةً فَاِذَا هُمْ خٰمِدُوْنَ ۝٢٩


يٰحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِۚ مَا يَأْتِيْهِمْ مِّنْ رَّسُوْلٍ اِلَّا كَانُوْا بِهٖ يَسْتَهْزِءُوْنَ ۝٣٠


اَلَمْ يَرَوْا كَمْ اَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّنَ الْقُرُوْنِ اَنَّهُمْ اِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُوْنَ ۝٣١


وَاِنْ كُلٌّ لَّمَّا جَمِيْعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُوْنَࣖ ۝٣٢


وَاٰيَةٌ لَّهُمُ الْاَرْضُ الْمَيْتَةُۖ اَحْيَيْنٰهَا وَاَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُوْنَ ۝٣٣


وَجَعَلْنَا فِيْهَا جَنّٰتٍ مِّنْ نَّخِيْلٍ وَّاَعْنَابٍ وَّفَجَّرْنَا فِيْهَا مِنَ الْعُيُوْنِۙ ۝٣٤


لِيَأْكُلُوْا مِنْ ثَمَرِهٖۙ وَمَا عَمِلَتْهُ اَيْدِيْهِمْۗ اَفَلَا يَشْكُرُوْنَ ۝٣٥


سُبْحٰنَ الَّذِيْ خَلَقَ الْاَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْۢبِتُ الْاَرْضُ وَمِنْ اَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُوْنَ ۝٣٦


وَاٰيَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُۖ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَاِذَا هُمْ مُّظْلِمُوْنَۙ ۝٣٧


وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَاۗ ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِۗ ۝٣٨

ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ. ذٰلِكَ تَقْدِيْرُ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ، اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْئَلُكَ لَنَا وَلِمَنْ مَعَنَا مِنْ فَضْلِكَ الْعَمِيْمِ الْوَاسِعِ السَّابِغِ مَا تُغْنِيْنَا وَإِيَّاهُمْ بِهِ عَنْ جَمِيْعِ خَلْقِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


وَالْقَمَرَ قَدَّرْنٰهُ مَنَازِلَ حَتّٰى عَادَ كَالْعُرْجُوْنِ الْقَدِيْمِ ۝٣٩


لَا الشَّمْسُ يَنْۢبَغِيْ لَهَآ اَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِۗ وَكُلٌّ فِيْ فَلَكٍ يَّسْبَحُوْنَ ۝٤٠


وَاٰيَةٌ لَّهُمْ اَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُوْنِۙ ۝٤١


وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّنْ مِّثْلِهٖ مَا يَرْكَبُوْنَ ۝٤٢


وَاِنْ نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيْخَ لَهُمْ وَلَاهُمْ يُنْقَذُوْنَۙ ۝٤٣


اِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا اِلٰى حِيْنٍ ۝٤٤


وَاِذَا قِيْلَ لَهُمُ اتَّقُوْا مَا بَيْنَ اَيْدِيْكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ ۝٤٥


وَمَا تَأْتِيْهِمْ مِّنْ اٰيَةٍ مِّنْ اٰيٰتِ رَبِّهِمْ اِلَّا كَانُوْا عَنْهَا مُعْرِضِيْنَ ۝٤٦


وَاِذَا قِيْلَ لَهُمْ اَنْفِقُوْا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّٰهُۙ قَالَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا لِلَّذِيْنَ اٰمَنُوْٓا اَنُطْعِمُ مَنْ لَّوْ يَشَاۤءُ اللّٰهُ اَطْعَمَهٗٓۖ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا فِيْ ضَلٰلٍ مُّبِيْنٍ ۝٤٧


وَيَقُوْلُوْنَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صٰدِقِيْنَ ۝٤٨


مَا يَنْظُرُوْنَ اِلَّا صَيْحَةً وَّاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُوْنَ ۝٤٩


فَلَا يَسْتَطِيْعُوْنَ تَوْصِيَةً وَّلَآ اِلٰٓى اَهْلِهِمْ يَرْجِعُوْنَࣖ ۝٥٠


وَنُفِخَ فِى الصُّوْرِ فَاِذَا هُمْ مِّنَ الْاَجْدَاثِ اِلٰى رَبِّهِمْ يَنْسِلُوْنَ ۝٥١


قَالُوْا يٰوَيْلَنَا مَنْۢ بَعَثَنَا مِنْ مَّرْقَدِنَاۜ هٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُوْنَ ۝٥٢


اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَّاحِدَةً فَاِذَا هُمْ جَمِيْعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُوْنَ ۝٥٣


فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا وَّلَا تُجْزَوْنَ اِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ ۝٥٤


اِنَّ اَصْحٰبَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِيْ شُغُلٍ فٰكِهُوْنَۚ ۝٥٥


هُمْ وَاَزْوَاجُهُمْ فِيْ ظِلٰلٍ عَلَى الْاَرَاۤىِٕكِ مُتَّكِــُٔوْنَۚ ۝٥٦


لَهُمْ فِيْهَا فَاكِهَةٌ وَّلَهُمْ مَّا يَدَّعُوْنَۚ ۝٥٧


سَلٰمٌۗ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ ۝٥٨

سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ. سَلٰمٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبٍّ رَّحِيْمٍ.

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ، اَللّٰهُمَّ سَلَِمْنَا مِنْ اٰفَاتِ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَفِتَنِهِمَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ×٢


وَامْتَازُوا الْيَوْمَ اَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ ۝٥٩


اَلَمْ اَعْهَدْ اِلَيْكُمْ يٰبَنِيْٓ اٰدَمَ اَنْ لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطٰنَۚ اِنَّهٗ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِيْنٌ ۝٦٠


وَاَنِ اعْبُدُوْنِيْۗ هٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيْمٌ ۝٦١


وَلَقَدْ اَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيْرًاۗ اَفَلَمْ تَكُوْنُوْا تَعْقِلُوْنَ ۝٦٢


هٰذِهٖ جَهَنَّمُ الَّتِيْ كُنْتُمْ تُوْعَدُوْنَ ۝٦٣


اِصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُوْنَ ۝٦٤


اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلٰٓى اَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ اَيْدِيْهِمْ وَتَشْهَدُ اَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوْا يَكْسِبُوْنَ ۝٦٥

اَللّٰهُمَّ كُفَّ عَنَّا وَمَنْ مَعَنَا أَلْسِنَةَ الْأَعْدَاءِ وَاغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَارْبُطْ عَلَى قُلُوْبِهِمْ، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا مِنْ نُوْرِ عَظَمَتِكَ وَحِجَابًا مِنْ قُوَّتِكَ وَجُنْدًا مِنْ سُلْطَانِكَ إِنَّكَ حَيٌّ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ قَهَّارٌ، شَاهَتِ الْوُجُوْهُ شَاهَتِ الْوُجُوْهُ شَاهَتِ الْوُجُوْهُ، وَعَمِيَتِ الْأَبْصَارُ وَكَلَّتِ الْأَلْسُنُ وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَهُمْ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ وَشَرَّهُمْ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ وَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ لَا يَسْمَعُوْنَ وَلَا يُبْصِرُوْنَ وَلَا يَنْطِقُوْنَ بِحَقِّ كۤهٰـيٰعۤصۤ فَسَيَكْفِيْكَهُمُ اللّٰهُ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ


وَلَوْ نَشَاۤءُ لَطَمَسْنَا عَلٰٓى اَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَاَنّٰى يُبْصِرُوْنَ ۝٦٦


وَلَوْ نَشَاۤءُ لَمَسَخْنٰهُمْ عَلٰى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوْا مُضِيًّا وَّلَا يَرْجِعُوْنَࣖ ۝٦٧


وَمَنْ نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِۗ اَفَلَا يَعْقِلُوْنَ ۝٦٨


وَمَا عَلَّمْنٰهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْۢبَغِيْ لَهٗۗ اِنْ هُوَ اِلَّا ذِكْرٌ وَّقُرْاٰنٌ مُّبِيْنٌۙ ۝٦٩


لِّيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَّيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكٰفِرِيْنَ ۝٧٠


اَوَلَمْ يَرَوْا اَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِّمَّا عَمِلَتْ اَيْدِيْنَآ اَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مٰلِكُوْنَ ۝٧١

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ࣙالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالْهَادِيْ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ، وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ، اَللّٰهُمَّ مَلِّكْنَا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، وَذَلِّلْ لَنَا صِعَابَهُمَا بِحَقِّ هٰذِهِ السُّوْرَةِ الشَّرِيفَةِ وَبِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ


وَذَلَّلْنٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوْبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُوْنَ ۝٧٢


وَلَهُمْ فِيْهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُۗ اَفَلَا يَشْكُرُوْنَ ۝٧٣


وَاتَّخَذُوْا مِنْ دُوْنِ اللّٰهِ اٰلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنْصَرُوْنَۗ ۝٧٤


لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ نَصْرَهُمْۙ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُّحْضَرُوْنَ ۝٧٥


فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْۘ اِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّوْنَ وَمَا يُعْلِنُوْنَ ۝٧٦


اَوَلَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنٰهُ مِنْ نُّطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَصِيْمٌ مُّبِيْنٌ ۝٧٧


وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَّنَسِيَ خَلْقَهٗۗ قَالَ مَنْ يُّحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ ۝٧٨

اَللّٰهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلىٰ سَيِّدِنَا مُحَــمَّدٍ ࣙالَّذِيْ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضٰى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَعَلىٰ اٰلِهِ وَصَحْبِهِ فِيْ كُلِّ لَمْحَةٍ وَ نَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ، يَا اَللّٰهُ يَا اَللّٰهُ يَا اَللّٰهُ يَا مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيْمٌ، أَحْيِ رُوْحَنَا وَمَحَبَّتَنَا فِيْ قُلُوْبِ خَلْقِكَ أَجْمَعِيْنَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


قُلْ يُحْيِيْهَا الَّذِيْٓ اَنْشَاَهَآ اَوَّلَ مَرَّةٍۗ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيْمٌۙ ۝٧٩


ࣙالَّذِيْ جَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الشَّجَرِ الْاَخْضَرِ نَارًاۙ فَاِذَآ اَنْتُمْ مِّنْهُ تُوْقِدُوْنَ ۝٨٠

أَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلٰى، بَلٰى قَدِيْرٌ عَلَى أَنْ يَفْعَلَ لَنَا بِالْعَفْوِ وَالْمُعَافَاةِ وَأَنْ يَقْضِيَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ جَمِيْعَ الْحَاجَاتِ يَا اَللهُ يَا اللَّهُ يَا اَللّٰهُ يَا اَللّٰهُ يَا اَللّٰهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ×٤


اَوَلَيْسَ الَّذِيْ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَ بِقٰدِرٍ عَلٰٓى اَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمْۗ بَلٰى وَهُوَ الْخَلّٰقُ الْعَلِيْمُ ۝٨١


اِنَّمَآ اَمْرُهٗٓ اِذَآ اَرَادَ شَيْـًٔاۖ اَنْ يَّقُوْلَ لَهٗ كُنْ فَيَكُوْنُ ۝٨٢


فَسُبْحٰنَ الَّذِيْ بِيَدِهٖ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ وَّاِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَࣖ ۝٨٣

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ، بِسْمِ اللهِ لَا إِلٰهَ اِلَّا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ، بِسْمِ اللّٰهِ الَّذِي لَا إِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ، بِسْمِ اللّٰهِ الَّذِي لَا إِلٰهَ اِلَّا هُوَ ذُوالْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، بِسْمِ اللّٰهِ الَّذِيْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ

اِحْفَظْنَا عَنِ الْفَضِيْحَتَيْنِ الْفَقْرِ وَالدَّيْنِ، سُبْحَانَ الْمُنَفِّسِ عَنْ كُلِّ مَدْيُوْنٍ، سُبْحَانَ الْمُخَلِّصِ عَنْ كُلِّ مَسْجُوْنٍ، سُبْحَانَ الْمُفَرِّجِ عَنْ كُلِّ مَحْزُوْنٍ، سُبْحَانَ مُجْرِي الْمَاءِ فِي الْبِحَارِ وَالْعُيُوْنِ، سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ خَزَائِنُهُ بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّوْنِ، سُبْحَانَ مَنْ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُوْلُ لَهُ كُنْ فَيَكُوْنُ، فَسُبْحَانَ الَّذِيْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ

يَا مُفَرِّجُ فَرِّجْ عَنَّا هُمُوْمَنَا وَغُمُوْمَنَا فَرَجًا عَاجِلًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَاغْفِرْ لِمُؤَسِّسِيْ جَمْعِيَّةِ نَهْضَةِ الْعُلَمَاءِ وَلِمَشَايِخِنَا وَلِلسَّيِّدِ مُحَــمَّدٍ ࣙبْنِ عَلَوِيّ الْمَالِكِيِّ وَالشَّيْخِ مَيْمُوْنْ زُبَيْرْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ وَأَعْلِ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَأَعِدْ عَلَيْنَا مِنْ أَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ

0 Komentar