Kumpulan Maulid 'Azab (Pondok Pesantren Mahasiswa Al-Fatih Kayuwalang Cirebon)


 Bab I: Alhamdulillâhil ladzî

مَوْلِدُ الْعَزَبِ


الْحَمْــــدُ لِلّٰهِ الَّذِيْ قَــدْ أَوْجَــــــدَا ۞ مِنْ نُوْرِهِ نُوْرًا بِهِ عَمَّ الْهُدَى


سَبَقَ الْعَوَالِمَ فِي الوَجُوْدِ بِأَسْرِهَا ۞ فَالْكُلُّ مِنْهُ فِي الْحَقَيْقةِ مُبْتَدَا


أَعْنِيْ بِذٰلِكَ نُوَرَ مَنْ سَادَ الْوَرَى ۞ وَزَكَتْ عَنَاصِرُهُ الشَّرِيْفَةُ مُحْتَدَا


الْمُصْطَفَى خَيْرُ الْخَلَائِقِ مَنْ سَمَا ۞ وَعَلَا عَلَى فَلَكِ السِّيَادَةِ سُوْدَدَا


صَلَّى عَلَيْـــهِ مُسَلِّمًــــا مَوْلَاهُ مَعْ ۞ اٰلٍ لَهُ وَالصَّحْبِ مَا نَجْمٌ بَدَا


هُوَ رَحْمَــةٌ لِلْعَــــالَـمِيْنَ وَنِعْمَــةٌ ۞ فَاضَتْ عَلَى كُلِّ الْبَرِيَّةِ بِالنَّدَا


هٰـذَا وَأَرْجُو اللهَ مِنْ إِفْضَـــالِهِ ۞ عَوْنًا عَلَى نَظْمِيْ لِمَوْلِدِ أَحْمَدَا


كَيْ تُنْعَشَى الْأَرْوَاحُ عِنْدَ سَمَاعِهِ ۞ وَتُقَلَّدَ الْأَسْمَاعُ دُرًّا نُضِّدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

2/11

Bab II: I‘lam bi annallâh


اِعْلَمْ بِـــــأَنَّ اللهَ قَدَّرَ سَــــابِقًـــــا ۞ تَكْوِيْنَهُ هٰذَا الْجَنَابَ الْمُفْرَدَا


إِذْ قَالَ جَلَّ لِقَبْضَةٍ مِنْ نُوْرِهِ ۞ كُوْنِيْ بِقُدْرَتِنَا الْحَبِيْبَ مُحَـمَّدَا


فَهُوَ الْحَبِيْبُ الْمُجْتَبَى قِدْمًا كَمَــا ۞ قَدْ صَحَّ هٰذَا بِالدَّلِيلِ وَأُسْنِدَا


وَعَلَيْهِ فِي الْأَزَلِ النُّبُوَّةِ أُفْرِغَتْ ۞ وَلَنَا بِهِ الْمَوْلَى الْمُعَظَّمُ أَسْعَدَا


وَبِوَجْهِ آدَمَ لَاحَ هٰـــذَا النُّوْرُ إِذْ ۞ خَرَّتْ مَلَآئِكَةُ الْمُهَيْمِنِ سُجَّدَا


وَلِسَائِرِ الْأَصْلَابِ مِنْهُ مُنَقَّــــلٌ ۞ حَتَّى اسْتَقَرَّ بِوَالِدَيْهِ وَأُبِّدَا


وَحَمَى الْإِلٰهُ مِنَ السِّفَاحِ أُصُوْلَهُ ۞ وَعَلَوْا بِهِ شَرَفًا أَثِيْلًا أَمْجَدَا


وَلِوَالِدَيْـــهِ الرَّبُّ قَدْ أَحْيَا كَمَــا ۞ قَدْ جَاءَ هٰذَا فِي الْحَدِيْثِ وَأُيِّدَا


قَدْ اٰمَنَّـــا حَقًّــــا بِهِ فَاسْتَوْجَبَــــا ۞ كُلَّ النَّجَاةِ وَبِالْجِنَانِ تَخَلَّدَا


فَهُمَا يَقِيْنًا نَاجِيَـــانِ وَمَنْ يَقُــلْ ۞ بِخِلَافِنَا ضَلَّ السَّبِيْلَ وَأُبْعِدَا


وَكَذَا جَمِـــــيْعُ أُصُوْلِهِ مَــــأْوَاهُــمْ ۞ دَارَ النَّعِيْمِ كَمَا رَوَاهُ مَنِ اهْتَدَى

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَــهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

3/11

Bab III: Fahuwan nabiyyu Muhammad…


فَهُوَ النَّـــبِيُّ مُحَمَّـدٌ ࣙ بْنُ ذَبِيْحِـهِــمْ ۞ مَنْ كَانَ عَبْدَ اللهِ كَهْفًا سَيِّدَا


وَبِعَبْـــــدِ مُطَّلِبٍ أَبُوْهُ لَقَـدْ دُعِيْ ۞ وَهُوَ بْنُ هَاشِمٍ ࣙالْجَوَادِ الْمُقْتَدَى


أَعْنِيْ ابْنَ عَبْدِ مَنَافِهِمْ مَنْ يَنْتَمِيْ ۞ لِقُصَيِّ بْنِ كِلَابِهِمْ مُجْلِي الصَّدَا


وَهُوَ ابْنُ مُـرَّةَ نَجْــــلِ كَعْبِهِمْ الَّذِيْ ۞ لِلُؤَيِّهِمْ نُسِبَ بْنُ غَالِبٍ ࣙ الْعِدَى


ذَاكَ ابْنُ فِهْـــــــرٍ مَنْ أَبُوْهُ مَـــــالِكٌ ۞ قَدْ كَانَ حِصْنًا لِلْأَنَامِ وَمَعْضِدَا


السَّيِّدُ ابْنُ النَّضْرِ مُفْـــــرَدُ عَصْرِهِ ۞ مَنْ بِالنَّضَارَةِ وَالْجَمَالِ تَفَرَّدَا


ٰذَا هُوَ ابْنُ كِنَانَـةَ بْنُ حُزَيْمَــــةٍ ۞ مَنْ بِالْفَخَارِ سَمَا وَفَاقَ الْفَرْقَدَا


هُوَ بْنُ مُدْرِكَةَ بْنُ إِلْيَاسَ الَّذِيْ ۞ فِي صُلْبِهِ سُمِعَ النَّبِيُّ مُوَحِّـدَا


يُعْزَى إِلَى مُضَرٍ هُوَ ابْنُ نِرَارِهِــمْ ۞ أَعْنِيْ بِهِ ابْنَ مَعَدِّهِمْ مَنْ أُرْشِدَا


هُوَ ابْنُ عَدْنَانِ الْإِمَامِ الْمُنْتَقَـى ۞ مَنْ لِلذَّبِيْحٍ لَهُ انْتِسَابٌ أُكِّدَا


هٰذَا هُوَ النَّسَبُ الَّذِي اتَّفَقُوْا عَلَيـْ ۞ ــــهِ وَمَنْ يَخُضْ مِنْ بَعْدُ خَالَفَ وَاعْتَدَا


وَإِلَيْـــــهِ قَدْ كَانَ الْمُشَـفَّعُ يَنْتَـهِيْ ۞ وَيُكَذِّبُ النَّسَابَ مَهْمَا عَدَدَا


وهُو الَّذِيْ فَرْضٌ عَلَيْنَــا حِفْظُهُ ۞ وَكَذَاكَ كُلُّ مُكَلَّفٍ قَدْ وَحَّدَا


أَكْرِمْ بِهِ نَسَبًــــا بِعِقْــدِ نِظَامِــــهِ ۞ وَحُلَى مَفَاخِرِهِ الْوْجُوْدُ تَقَلَّدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَــهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

4/11

Bab IV: Hâdzâ wa lammâ…


هٰـــذَا وَلَـمَّــــا أَنْ أَرَادَ إِلٰـهُنَــــا ۞ إِظْهَارَهُ السِّرَّ الْمَصُوْنَ الْأَسْعَدَا


اِخْتَصَّ اٰمِنَـــةَ الرِّضَـــا أُمًّا لَهُ ۞ وَلَهَا بِهِ أَمَّ الْـهَنَا وَتَأَبَّدَا


حَمَلَتْ بِجَوْهَرِهِ الشَّرِيْفِ وَمَا شَكَتْ ۞ ثِقَلًا وَلَا وَهَنًا بِهَا طُوْلَ الْمَدَا


وَهَوَاتِفُ الرَّحْمٰنِ قَدْ هَتَفَتْ بِهَا ۞ وَِبسَآئِرِ الْأَكْوَانِ قَدْ سُمِعَ النِّدَا


وَتَقُوْلُ يَا بُشْرَاكِ قَدْ نِلْتِ الْمُنَى ۞ وَحَمَلْتِ خَيْرَ الْمُرْسَلِيْنَ الأَمْجَدَا


وَبِلَيْلَةِ الْحَمْــلِ الْمُعَظَّمِ فُـتِّحَتْ ۞ جَنَّاتُ فِرْدَوْسٍ وَطَابَتْ مَوْرِدَا


وَالْمُلْكُ وَالْمَلَكُوْتُ فِيْهَا عُطِّرَا ۞ وَالْأُنْسُ وَافَى وَالسُّرُوْرُ تَجَدَّدَا


وَبِعَامِهَا قَدْ عَمَّ حِصْبٌ فِي الْوَرَى ۞ مِنْ بَعْدِ جَدْبٍ لِلْبَرِيَّةِ أَجْهَدَا


وتَبَاشَرَتْ بِالشَّرْقِ وَالْغَرْبِ الْوُحُوْ ۞ شُ وَبِالصَّفَا طَيْرُ الْمَسَرَّةِ غَرَّدَا


وَأُهَيْلُ شِرْكٍ أَصْبَحَتْ أَصْنَامُهَــا ۞ مَنْكُوْسَةً وَهَوَانُهَا لَنْ يُجْحَدَا


وَبِعَــــامِ فَتْحٍ لَقَّبُوْا ذَا الْعَــــامَ إِذْ ۞ كَمْ مِنْ فُتُحَاتٍ بِهِ لَنْ تُعْهَدَا


وَجَمِيْعُ أَحْبَـارٍ رَوَتْ أَخْبَـــارَهُ ۞ وَزَهَا بِهَا وَجْهُ الزَّمَانِ تَوَرُّدَا


وَتَقُوْلُ حَانَ ظُهُوْرُ بَدْرِ السَّعْدِ مِنْ ۞ أُفُقِ الْعُلَا لِنَرَى الْحَبِيْبَ وَنُسْعَدَا


فِيْ عَامِهِ كُلُّ النِّسَـــآءِ كَرَامَــــةً ۞ لِلْمُصْطَفَى حَمَلَتْ ذُكُوْرًا رُشَّدَا


وَلَكُمْ بِهِ ظَهَرَتْ عَجَائِبُ جَمَّةٌ ۞ عَنْهَا لَقَدْ ضَاقَ النِّطَاقُ تَعَدُّدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

5/11

Bab V: Min hamlihi lammâ…


مِنْ حَمْلِهِ لَمَّا مَضَى شَهْرَانِ قَدْ ۞ وَافَى الْمَينُوْنُ أَبَا النَّبِيِّ الأَجْوَدَا


وَبِطَيْبَــــةٍ قَدْ كَانَ ذٰلِكَ مُـذْ أَتَى ۞ أَخْوَالَهُ مِنْ أَرْضِ شَامٍ مُسْعَدَا


وَأَقَامَ فِيْهَــــا عِنْدَهُمْ مُتَوَجِّعًـــا ۞ شَهْرًا سَقِيْمًا صَابِرًا مُتَجَلِّدَا


وَضَرِيْحُــــهُ قَدْ أَشْرَقَتْ أَنْوَارُهُ ۞ مَنْ زَارَهُ نَالَ الْمُنَى وَالْمَقْصِدَا


وَلَدَى تَمَامِ الْحَمْلِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ۞ حَانَتْ وِلَادَةُ مَنْ أَتَانَا مُرْشِدَا


وَتَأَرَّجَتْ أَرْجَاءُ هٰذَا الْكَوْنِ مِنْ ۞ نَفَحَاتِهِ وَبَدَا الْحُبُوْرُ مُجَدَّدَا


وَتَنَفَّسَتْ أَنْوَارُ صُبْحِ طُلُوْعِـــهِ ۞ حَتَّى غَدَا لَيْلُ الضَّلَالِ مُبَدَّدَا


وَلِأُمِّهِ فِي الطَّلْقِ جَآءَتْ مَرْيَمٌ ۞ وَكَذَاكَ آسِيَةُ الَّتيْ مُنِحَتْ هُدَى


وَأَتَى مِنَ الفِـــرْدَوْسِ حُوْرٌ مَعْهُمَـــا ۞ لِيَكُوْنَ تَأْنِيْسًا لَهَا وَتَوَدُّدَا


فَهُنَاكَ قَدْ جَآءَ الْمَخَاضُ فَأَبْرَزَتْ ۞ شَمْسَ الْهُدَى خَيْرَ الأَنَامِ الْأَوْحَدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

6/11

Bab VI: Walidzikri maulidihi….


وَلِذِكْرِ مَوْلِدِهِ يُسَنُّ قِيَامُنَـــا ۞ أَدَبًا لَدَى أَهْلِ الْعُلُوْمِ تَأَكَّدَا


وَبِأَكْمَلِ الْأَوْصَافِ جَآءَ نَبِيُّنَا ۞ وَبَدَا يُهَلِّلُ سَاجِدًا مُتَعَبِّدَا


إِذْ لَاحَ مَخْتُوْنًا نَظِيْفًـا طَيِّبًـا ۞ مَقْطُوْعَ سُرِّ بَلْ كَحِيْلًا أَغْيَدَا


وَإِلَى السَّمٰوَاتِ الْعَلِيَّةِ رَافِعًــا ۞ لِشَرِيْفِ رَأْسٍ مِثْلَ مَا رَفَعَ الْيَدَا


وَلَهُ الْمَلَائِكُ شَمَّتَتْ لِعُطَاسِهِ ۞ مِنْ بَعْدِ مَا حَمِدَ الْإِلٰهَ وَمَجَّدَا


كَمْ مِنْ خَوَارِقَ يَوْمَ مَوْلِدِهِ بِهَــا ۞ قَدْ أُسِّسَ الدِّيْنُ الْقَوِيْمُ وَشُيِّدَا


مِنْ ذٰلِكَ النُّوْرُ الَّذِيْ شَمِلَ الْوَرَى۞ وَازْدَادَ وَادِي الشَّامِ مِنْهُ تَوَقُّدَا


وَخُمُوْدُ نِـــيْرَانٍ لِفَــــارِسِ ࣙالَّتِيْ ۞ مِنْ أَلْفِ عَامٍ أُوْقِدَتْ لَنْ تُخْمَدَا


وَكَذَا السَّمٰوَاتُ الْعُلَى حُفِظَتْ‏ بِهِ ۞ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَقَى مُتَمِّرِدَا


وَسَمَاوَةٌ فَـاضَتْ وَغَـــاضَتْ سَــاوَةٌ ۞ وَبَدِيْعُ إِيْوَانٍ لِكِسْرَى بُدِّدَا


وَِبمَكَّةٍ قَـدْ كَانَ مَوْلِدُهُ الَّذِي ۞ أَحْيَا الْقُلُوْبَ فَحَبَّ هٰذَا مَوْلِدَا


وَبِثَـــانِ عَشْرٍ مِنْ رَبِيْعٍ أَوَّلٍ ۞ فِيْ يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ الْمُفَخَّمِ ذِي الْجَدَا


وَِبعَامِ فِيْلٍ صَحَّ ذَاكَ كَمَا أَتَى ۞ وَرَوَى الثِّقَاتُ بِهِ الْحَدِيْثَ مُعَضَّدَا


وَِبسَـــابِعِ الْمِيْـــلَادِ أَوْلَمَ جَدُّهُ ۞ وَأَجَادَ فِيْهِ فَكَانَ عِيْدًا مَشْهَدَا


وَبِأَشْرَفِ الْأَسْمَـآءِ وَهُوَ مُحَمَّدٌ ۞ سَمَّاهُ رَاجِيْ رَبِّهِ أَنْ يُحْمَدَا


وَلَهُ إِلٰهُ الْخَلْقِ حَقَّقَ مَا رَجَا ۞ هُ لِخَيْرِ مَحْمُوْدٍ لَهُ نَفْسِي الْفِدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

7/11

Bab VII: Lajanâ bihi ummul…


لِجَنَابِهِ الْأُمُّ الْكَرِ يْمَةُ أَرْضَعَتْ ۞ سَبْعًا كَمَا رَوَتِ الْأَفَاضِلُ مُسْنَدَا


فَثُوَيْبَــةٌ مِنْ بَعْدِهَـــــا فَحَلِيْمَـــةٌ ۞ مَنْ قَدَّرَ الْمَوْلَى لَهَا أَنْ تُسْعَدَا


نَالَتْ مِنَ اللهِ السَّعَـــادَةَ كُلَّهَــــا ۞ وَحَوَتْ بِذَا عَيْشًا خَصِيْبًا أَرْغَدَا


مِنْهُ القُوَى قَوِيَتْ لَدَيْهَا وَانْتَشَى ۞ بِكَمَالِ وَصْفٍ لَمْ يَزَلْ مُتَجَدِّدَا


فَبـِمَهْدِهِ قَمَرُ السَّمَـــا نَاغَى فَيَــــا ۞ لِلّٰهِ مَهْدٌ لِلْحَبِيْبِ تَمَهَّدَا


وَشَبَابُهُ فِي الْيَوْمِ مِثْــلُ سِوَاهُ فِيْ ۞ شَهْرٍ لَّهُ الْموَلَى بِذٰلِكَ أَيَّدَا


وَلِرَابِعِ السَّــنَوَاتِ نَحْوَ مَدِيْنَـــــةٍ ۞ أَمَّتْ بِهِ أُمٌّ أَبَاهُ الْجَيِّدَا


زَارَتْهُ مَعْ أَخْوَالِهِ وَبِعَوْدِهَــــا ۞ طَابَتْ بِأَبْوَا أَوْ حَجُوْنٍ مَرْقَدَا


فَأَنَالَهَا الْمَوْلَى الْكَرَامَةَ وَالرِّضَا ۞ فِيْ دَارِ عَدْنٍ عَيْشُهَا لَنْ يَنْفَدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

8/11

Bab VIII: Tsumma musyaffa‘u…


ثُـــــمَّ الْمُشَفَّعُ لَمْ يَزَلْ مُتَرَقِّيًــــا ۞ رُتَبًا بِحُسْنِ كَمَالِهَا قَدْ أُفْرِدَا


حَتَّى لَهُ الرَّحْمٰنُ أَرْسَلَ رَحْمَـةً ۞ طُوْبَى لِمَنْ بِقَوِيْمِ مِلَّتِهِ اقْتَدَى


وَبـِجِسْمِهِ وَالرُّوْحِ أَسْرَى يَقْظَةً ۞ وَلَكُمْ عَجَائِبَ قَدْ أَرَاهُ وَأَشْهَدَا


رَكِبَ الْبُرَاقَ وَسَـــارَ تَحْتَ رِكَابِهِ ۞ جِبْرِيْلُ يَمْشِيْ كَيْ يَنَالَ السُّوْدَدَا


إِذْ أَمَّ قُدْسًـــا فِيْــــهِ أَمَّ الْأنْبِيَـــــا ۞ وَرَقَى لِمِعْرَاجِ السُّرُوْرِ لِيَصْعَدَا


وَيُرِيْهِ مِنْ اٰيَــــاتِهِ الْكُبْرَى وَمِنْ ۞ فَرْضِ الصَّلَاةِ الْخَمْسِ يَبْلُغُ مَقْصِدَا


وَلِقَابِ قَوْسَيْنِ الْحَبِيِبُ لَقَدْ دَنَا ۞ حَتَّى رَأَى مَوْلًى عَلَا وَتَمَجَّدَا


وَبِعَــــيْنِ رَأْسٍ كَانَ ذَاكَ وَقَلْبِـــــهِ ۞ فَاحْفَظْ لِهٰذَا حَيْثُ صَحَّ وَسَدِّدَا


وَلَهُ لَقَدْ قَــــالَ الْعَليُّ مُلَاطِفَـــــا ۞ سَلْنِيْ لِتُعْطَى مَا سَأَلْتَ وَأَزْيَدَا


عَنْهُ الْأَمِيْنُ لَقَدْ تَأَخَّـــرَ هَيْبَةً ۞ لَمَّا بِهِ فِي النُّوْرِ زُجَّ لِيَشْهَدَا


إِذْ قَالَ لَوْ قُدِّمْتُ أَحْرَقَنِي السَّنَا ۞ فَمَقَامُهُ بِالرُّوْحِ حَقًّا يُفْتَدَى

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّـــلَاةِ ضَرِيْحَـــهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

9/11

Bab IX: Walidâri hijratihi…


وَلِدَارِ هِجْرَتِهِ دَعَــاهُ رَبُّـــهُ ۞ فَأَجَابَ دَعْوَتَهُ وَسَارَ مُؤَيَّدَا


وَوَقَاهُ مَوْلَاهُ بِعَيْنِ عِنَايَةٍ ۞ فَأَسَرَّ أَحْبَابًا وَأَكْمَدَ حُسَّدَا


سُرَّتْ بِهِ الْأَنْصَارُ عِنْدَ قُدُوْمِهِ ۞ وَأَبَادَ كُلَّ مُعَانِدٍ قَدْ أَلْحَدَا


وَأَقَامَ فِيْهَــا الْحَقَّ حَقَّ قِيَــــامِهِ ۞ وَبِسَيْفِ فَتْحٍ وَانْتِصَارٍ قُلِّدَا


وَفَشَا بِهَا الْإِسْلَامُ بَعْدَ خَفَآئِهِ ۞ وَعَلَى تُقَى مَوْلَاهُ أَسَّسَ مَسْجِدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

10/11

Bab X: Qad kâna thahâ…


قَدْ كَانَ طَهَ الْمُصْطَفَى خَيْرَ الْوَرَى ۞ خَلْقًا وَخُلُقًا مِثْلُهُ لَنْ يُوْجَدَا


مُبَيَّضَ لَوْنٍ قَدْ تَشَرَّبَ حُمْرَةً ۞ ذَا قَامَةٍ مَرْبُوْعَةٍ سُقِيَتْ نَدَا


سَهْلاً لِخَدٍّ كَثَّ لِحْيَتِهِ الَّتِيْ ۞ قَدْ شُرِّفَتْ وَعَظِيْمَ رَأْسٍ مُجِّدَا


أَقْنَى لِعِرْنِيْنٍ أَغَرَّ وَوَاسِعًــــا ۞ فَمُهُ حَوَى دُرًّا وَحُسْنًا أَوْحَدَا


وَكَحِيْلَ طَرْفٍ كَانَ سَيِّدُنَا كَذَا ۞ ذَا جَبْهَةٍ فَاقَتْ هِلَالًا أَرْشَدَا


وَحَوَى حَوَاجِبَ زُجِّـجَتْ وَتَفَلَّجَتْ ۞ أَسْنَانُهُ مُحْمَرَّ خَدٍّ أَوْرَدَا


وَإِذَا مَشَىى مُتَكَفِّئًا فَكَأَنَّمَا ۞ يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ عَلَا مُسْتَرْشِدَا


مِنْ حُسْنِ طَلْعَةِ وَجْهِهِ الشَّمْسُ اكْتَسَتْ ۞ وَبِنُوْرِ ضَوْءِ جَبِيْنِهِ الْبَدْرُ ارْتَدَى


وَيَفُوْحُ مِنْهُ شَذًى يَفُوْقُ بِطِيْبِهِ ۞ مِسْكًا ذَكِيًّا مُسْتَطَابًا أَجْوَدَا


وَيُعَظِّمُ الشُّرَفَاءَ وَالْفُضَـلَاءَ وَلَمْ ۞ يَحْقِرْ فَقِــــيْرًا بَلْ نَدَاهُ تَعَوَّدَا


وَلِأَهْــلِهِ ذَا خِدْمَـــةٍ مُتَوَاضِعًـــا ۞ لِلّٰهِ فِيْ دَارِ الْفَنَاءِ زَاهِدًا


وَالثَّوْبَ يَرْقَعُ بَلْ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ ۞ وَالْعُذْرَ يَقْبَلُهُ وَ يَصْفَحُ عَنْ عِدَا


لِلّٰهِ يَرْضَى ثُمَّ يَغْضَبُ إِنْ فَشَتْ ۞ حُرُمَاتُهُ إِذْ فِيْ عَوَاقِبِهَا الرَّدَا


وَتَهَــــابُـهُ كُلُّ الْمُلُوكِ جَــــلَالَةً ۞ وَلِمَنْ يُلَاقِيْ بِالسَّلَامِ قَدِ ابْتَدَا


وَيُمَازِحُ الْأَصْحَابَ حَقَّ مِزَاحِهِ ۞ وَلَهُمْ بِنُصْحٍ لَا يَزَالُ مُسَدِّدَا


كَمْ مِنْ خَصَائِصَ لَيْسَ يُحْصَرُ جَمْعُهَا ۞ وَبِهَا خِتَامُ الرُّسْلِ أَضْحَى مُفْرَدَا

يَا رَبِّ عَطِّرْ بِالصَّلَاةِ ضَرِيْحَــهُ ۞ وَأَدِمْ عَلَيْهِ سَلَامَ ذَاتِكَ سَرْمَدَا

11/11

Doa Maulid al-‘Azab

﴿دعاء مولد العزب﴾


وَإِلَى هُنَا قَدْ تَمَّ مَا رُمْنَاهُ مِنْ ۞ نَظْمٍ بِمَوْلِدِهِ زَهَا مُتَفَرِّدَا


فَلْنَسْأَلِ الْمَوْلَى الْمُقَدَّسَ وَلْنَقُلْ ۞ يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى وَالْمُبْتَدَا


نَدْعُوْكَ يَا غَوْثَ الْعِبَادِ بِجَاهِهِ ۞ كُنْ فِي الْخُطُوْبِ لَنَا مُعِيْنًا مُنْجِدَا


وَعَلَى عَوَائِدِكَ الْحِسَانِ فَأَجِرْنَا ۞ فَالْكُلُّ أَضْحَى بِالْجَمِيْلِ مُعَوَّدَا


وَبِمَـــا نُؤَمِّلُ يَا كَرِيْمُ فَجُدْ لَنَــــا ۞ فَضْلاً وَكُنْ بِالْجُوْدِ مِنْكَ مُزَوِّدَا


وَامْنُنْ بِصَرْفِ النَّفْسِ عَنْ شَهَوَاتِهَا ۞ وَافْكُكْ فُؤَادًا فِيْ هَوَاهُ تَقَيَّدَا


وَمِنَ الْجَرَائِمِ تُبْ عَلَيْنَا وَاهْدِنَا ۞ وَاغْفِرْ لِكُلٍّ مَا جَنَى وتَعَمَّدَا


وَامْنُنْ بِعَافِيَةٍ لِمَرْضَــــانَا وَجُدْ ۞ بِاللُّطْفِ يَا مَنْ بِمَكَارِمِ عَوَّدَا


وَبِحِلْيَــةِ الْإيْمَـــانِ حَلِّ قُلُوْبَنَــــا ۞ وَلَهَا بِأَنْوَارِ الْمَعَارِفِ أَسْعِدَا


وَإِلَى سِوَاكَ فَلَا تَكِلْنَا وَاسْقِنَــا ۞ غَوْثًا مُغِيْثًا لِلْبَرِيَّةِ جَيِّدَا


وَاحْرُسْ حِمَى طَهَ وَأَجْزِلْ خَيْرَهُ ۞ وَاخْذُلْ لِمَنْ قَدْ رَامَ سُوْءًا أَوْ رَدَى


وَكَذَا بِلَادَ الْمُسْلِمِيْنَ احْفَظْ لَهَا ۞ جَمْعًا وَبِالفَرَجِ الْقَرِيْبِ تَعَهَّدَا


وَانْظُــــرْ إِلَى سُلْطَانِنَـــا بِعِنَايَــــةٍ ۞ وَانْصُرْ بِهِ الشَّرْعَ الْحَنِيْفَ وَمَهِّدَا


وَلِدِيْنِنَــــا ثَبِّتْ وَقَوِّ يَقِيْنَنَــــا ۞ كَيْمَا يَقِيْنًا مَا نُحَاذِرُهُ غَدَا


وَنَفُوْزَ مِنْ خَيْرِ الْوَرَى بِشَفَاعَةٍ ۞ وَنَحُوْزَ فِيْ جَنَّاتِ عَدْنٍ مَقْعَدَ


وَلِعَبْدِكَ الْعَــــزَبِ الْفَقِــيْرِ مُحَمَّدٍ ۞ مُنْشِيْهِ فِيْ دَارِ الْكَرَامَةِ خَلِّدَ


وَأَدِمْ لَهُ حُسْنَ الْجِوَارِ بِطَيْبَـــةٍ ۞ وَارْزُقْهُ سِرًّا عَنْ سِوَاكَ مُجَرَّدَا


وَلِوَالِدَيْــــهِ اغْفِـــــرْ كَذَا ذُرِّيَّـــةٍ ۞ وَامْنَحْهُمُ السِّتْرَ الْجَمِيْلَ مُؤَبَّدَا


وَشُيُوْخَــــهُ وَأَحِبَّـةً وَلِقَـــــارِئٍ ۞ وَلِسَامِعٍ يُصْغِي إِلَيْهِ مُمَجِّدَا


وَلِمُجْرِ هٰذَا الْخَيْرِ وَاشْكُرْ سَعْيَـــهُ ۞ وَاجْعَلْهُ فِيْ مَهْدِ الْقَبُوْلِ مُمَهَّدَ


وَأَجِبْ دُعَانَا إِذْ وَعَدْتَ وَهَبْ لَنَا ۞ حُسْنَ الْخِتَامِ فَلَسْتَ تُخْلِفُ مَوْعِدَا


وَصَـــــلَاةُ مَوْلَانَــــا وَتَسْلِيْــــمٌ عَلَى ۞ أَزْكَى شَفِيْعٍ لِلْبَرِيَّةِ قَدْ هَدَى


وَرَفِيْقِهِ الصِّدِّيْقِ وَالْفَارُوْقِ مَنْ ۞ نَالَا مَقَامًا خَالِدًا وَمُخَلَّدَا


وَالْاٰلِ وَالْأَصْحَابِ مَا هَبَّتْ صَبَا ۞ فَأَمَالَتِ الْغُصْنَ الرَّطِيْبَ الْأَمْلَدَا

0 Komentar