التَّوَسُّلُ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
عِبَادَ اللّٰهِ رجَالَ اللّٰهِ ۞ أغِيْثُوْنَا لأَجْلِ اللّٰهِ وَكُـوْنُوْا عَوْنَنَـــــــا لِلّٰهِ ۞ عَسَى نَحْظَى بفَضْلِ اللّٰهِ
عَلَى الْكَافِي صَلَاةُ اللهِ ۞ عَلَى الشَّافِي سَلَامُ اللهِ بِمُحْيِ الدِّيْنِ خَلِّصْنَـــا ۞ مِنَ الْبَلْوَاءِ يَا اَللهُ
وَيَا أَقْطَابُ وَيَا أَنْجَابُ ۞ وَيَا سَادَاتْ وَيَا أَحْبَابُ وَأنْتُمْ يَا أُولِي الْأَلْبَـــابِ ۞ تَعَالَوْا وَانْصُرُوْا لِلّٰهِ
سَـــأَلْنَــاكُمْ سَأَلْنَــــاكُمْ ۞ وَلِلزُّلْفَى رَجَوْنَاكُمْ وَفِيْ أَمْـــرٍ قَصَدْنَــــاكُمْ ۞ فَشُدُّوْا عَزْمَكُمْ لِلّٰهِ
فَيَـــــــا رَبِّيْ بِسَـــــادَتِيْ ۞ تَحَقَّقْ لِيْ إشَـــــارَتِيْ عَسَى تَــأْتِيْ بِشَـــارَتِيْ ۞ وَيَصْفُوْ وَقْتُنَا لِلّٰهِ
بِكَشْفِ الحُجْبِ عَنْ عَيْنيْ ۞ وَرَفْعِ الْبَيْنِ مِنْ بَيْنِيْ وَطَــمْسِ الْكَيْـــفِ وَالْأَيْـنِ ۞ بِنُوْرِ الْوَجْـــهِ يَــا اَللّٰهُ
صَلَاةُ اللّٰهِ مَوْلَانَـــا ۞ عَلَى مَنْ بِالْهُدَى جَــانَا وَمَنْ بِـالْحَقِّ أَوْلَانَا ۞ شَفِيْعِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللّٰهِ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
إِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيْلَانِيّ، وَسَيِّدِ الشَّيْخِ أَبِيْ حَامِد مُحَمَّد الْغَزَالِي، وَسَيِّدِ الشَّيْخِ الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلْوِيْ الْحَدَّادِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰلَمِيْنَۙ، الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِۙ، مٰلِكِ يَوْمِ الدِّيْنِۗ، اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُۗ، اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَۙ، صِرَاطَ الَّذِيْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ەۙ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّاۤلِّيْنَ. اٰمِيْن ×١٠٠
﴿دُعَاءُ الْفَاتِحَةِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُّوَافِيْ نِعَمَهُ وَ يُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَسَلِّمْ. اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْفَاتِحَــــــــةِ الْمُعَظَّمَةِ وَالسَّبْعِ الْمَثَانِيْ أَنْ تَفْتَـحَ لَنَا بِكُلِّ خَـــــيْرٍ وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ وَأَنْ تَجْعَلَـــنَا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَأَنْ تُعَامِلَــنَا مُعَامَلَتَكَ لِأَهْلِ الْخَيْرِ، وَأَنْ تَحْفَظَنَا فِي أَدْيَانِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَوْلَادِنَا وَأَهْلِنَا وَأَصْحَابِنَا وَأَحْبَابِنَا مِنْ كُلِّ مِحْنَةٍ وَفِتْنَةٍ وَبُؤْسٍ وَضَيْرٍ، إِنَّكَ وَلِيُّ كُلِّ خَيْرٍ وَمُتَـفَضِّلٌ بِكُلِّ خَيْرٍ وَمُعْطٍ لِكُلِّ خَيْرٍ يآ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ
﴿آية الكرسي﴾
اَللّٰهُ لَآ اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلْحَيُّ الْقَيُّوْمُ ەۚ لَا تَأْخُذُهٗ سِنَةٌ وَّلَا نَوْمٌۗ لَهٗ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَمَا فِى الْاَرْضِۗ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهٗٓ اِلَّا بِاِذْنِهٖۗ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۚ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهٖٓ اِلَّا بِمَا شَاۤءَۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضَۚ وَلَا يَـُٔوْدُهٗ حِفْظُهُمَاۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ. فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
﴿الأسماء الحسنى﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمـٰنِ الرَّحِيمِ، هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ... الرَّحْمـٰنُ ﷻ، الرَّحِيْمُ ﷻ، الْمَلِكُ ﷻ، الْقُدُّوْسُ ﷻ، السَّلَامُ ﷻ، الْمُؤْمِنُ ﷻ، الْمُهَيْمِنُ ﷻ، الْعَزِيْزُ ﷻ، الْجَبَّارُ ﷻ، الْمُتَكَبِّرُ ﷻ، الْخَالِقُ ﷻ، الْبَارِئُ ﷻ، الْمُصَوِّرُ ﷻ، الْغَفَّارُ ﷻ، الْقَهَّارُ ﷻ، الْوَهَّابُ ﷻ، الرَّزَّاقُ ﷻ، الْفَتَّاحُ ﷻ، الْعَلِيْمُ ﷻ، الْقَابِضُ ﷻ، الْبَاسِطُ ﷻ، الْخَافِضُ ﷻ، الرَّافِعُ ﷻ، الْمُعِزُّ ﷻ، الْمُذِلُّ ﷻ، السَّمِيْعُ ﷻ، الْبَصِيْرُ ﷻ، الْحَكَمُ ﷻ، الْعَدْلُ ﷻ، اللَّطِيْفُ ، الْخَبِيْرُ ﷻ، الْحَلِيْمُ ﷻ، الْعَظِيْمُ ﷻ، الْغَفُوْرُ ﷻ، الشَّكُوْرُ ﷻ، العَلِيُّ ﷻ، الْكَبِيْرُ ﷻ، الْحَفِيْظُ ﷻ، الْمُقِيْتُ ﷻ، الْحَسِيْبُ ﷻ، الْجَلِيْلُ ﷻ، الْكَرِيْمُ ﷻ، الرَّقِيْبُ ﷻ، الْمُجِيْبُ ﷻ، الْوَاسِعُ ﷻ، الْحَكِيْمُ ﷻ، الْوَدُوْدُ ﷻ، الْمَجِيْدُ ﷻ، الْبَاعِثُ ﷻ، الشَّهِيْدُ ﷻ، الْحَقُّ ﷻ، الْوَكِيْلُ ﷻ، الْقَوِيُّ ﷻ، الْمَتِيْنُ ﷻ، الْوَلِيُّ ﷻ، الْحَمِيْدُ ﷻ، الْمُحْصِيْ ﷻ، الْمُبْدِئُ ﷻ، الْمُعِيْدُ ﷻ، الْمُحْيِ ﷻ، الْمُمِيْتُ ﷻ، الْحَيُّ ﷻ، الْقَيُّوْمُ ﷻ، الْوَاجِدُ ﷻ، الْمَاجِدُ ﷻ، الْوَاحِدُ ﷻ، الْأَحَدُ ﷻ، الصَّمَدُ ﷻ، الْقَادِرُ ﷻ، الْمُقْتَدِرُ ﷻ، الْمُقَدِّمُ ﷻ، الْمُؤَخِّرُ ﷻ، الْأَوَّلُ ﷻ، الْآخِرُ ﷻ، الظَّاهِرُ ﷻ، الْبَاطِنُ ﷻ، الْوَالِي ﷻ، الْمُتَعَالِي ﷻ، الْبَرُّ ﷻ، التَّوَّابُ ﷻ، الْمُنْتَقِمُ ﷻ، الْعَفُوُّ ﷻ، الرَّؤُوْفُ ﷻ، مَالِكُ الْمُلْكِ ﷻ، ذُوْ الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﷻ، الْمُقْسِطُ ﷻ، الْجَامِعُ ﷻ، الْغَنِيُّ ﷻ، الْمُغْنِيْ ﷻ، الْمَانِعُ ﷻ، الضَّارُ ﷻ، النَّافِعُ ﷻ، النُّوْرُ ﷻ، الْهَادِيْ ﷻ، الْبَدِيْعُ ﷻ، الْبَاقِيْ ﷻ، الْوَارِثُ ﷻ، الرَّشِيْدُ ﷻ، الصَّبُوْرُ ﷻ
الَّذِيْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
Doa Bersama
رَبَّنَا اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ×١٠
إِلَى حَضْرَةِ جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَأُوْلِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَجَمِيْعِ الْمَلَآئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ عَلَيْهِمُ الصَلَاةُ وَالسَّلَامُ، الْفَاتِحَة ×٣
Shalawat Muqarrabin
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا جِبْرِيْلَ وَسَيِّدِنَا مِيْكَائِيْلَ وَسَيِّدِنا إِسْرَافِيْلَ وَسَيِّدِنَا عِزْرَائِيْلَ وَحَمَلَةِ الْعَرْشِ وَعَلَى الْمَلَآئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ وَعَلَى جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ، اَلْفَاتِحَة ×٣
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ شَفِيْعِنَا سَيِّدِ السَّادَاتِ سَيِّدِنَا الْمَحْبُوْبِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَوْلَادِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَاٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخُصُوْصًا أَهْلِ بَدْرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِيْنَ وَالْأَنْصَارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِيْنَ، وَجَمِيْعِ أَتْبَاعِهِ وَالشُّهَدآءِ وَالْعُلَمآءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ وَالْمُؤَلِّفِيْنَ وَجُدُوْدِنَا وَجَدَّاتِنَا وَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَمَنْ لَهُ حُقُوْقٌ عَلَيْنَا، غَفَرَ اللهُ لَنَا ولَهُمُ الْفَاتِحَة ×٣
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ بَحْرِ الشَّفَاعَةِ سَيِّدِنَا الْمَحْبُوْبِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً، اَلْفَاتِحَةْ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ ×١٠٠
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ نَبِيِّنَا الْخَضِرِ بَلْيَا بْنِ مَلْكَانْ عَلَيْهِ السَّلَامُ، الْفَاتِحَة
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَاءِ الْأَوَّلِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ سِبْطِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ أَبِيْ مُحَمَّدٍ سَيِّدِنَا الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِيْ طَالِبٍ وَأَخِيْهِ الشَّهِيْدِ سَيِّدِنَا الْحُسَيْنِ وَوَالِدَيْهِمَا سَيِّدِنا عَلِيٍّ بْنِ أَبِيْ طَالِبٍ وَسَيِّدَتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ الْبَتُوْلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
وَثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَاءِ الشَّيْخِ عَبْدُ الْقَادِرِ الْجِيْلَانِيِّ بْنِ أَبِيْ صَالِحٍ مُوْسَى جَنْكَادَوْسَتْ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ بَهَاءِ الدِّيْنِ النَّقْشَبَنْدِيِّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ أَبِيْ حَامِدٍ مُحَمّدٍ الْغَزَالِي، وَأَخِيْهِ الصَّغِيْرِ سَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَد الْغَزَالِي، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ أَبِيْ بَكْرٍ الشِّبْلِيّ، وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْحَبِيْبِ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَلْوِيْ الْحَدَّادْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
وَثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ يَزِيْدَ طَيْفُور بنِ عِيْسَى الْبُسْطَمِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينْ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ يُوْسُف بْنِ إِسْمَاعِيْلَ النَّبْهَانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ جَلَالِ الدِّيْنِ السُّيُوْطِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ شَرَفٍ النَّوَاوِيْ رضي الله عنهم، لَهُمُ الْفَاتِحَة
وَثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الشَّعْرَانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ عَلِي نُوْرِ الدِّيْنِ الشَّوْنِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِى الْبُوْنِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَدْهَمَ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّسُوْقِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ شِهَابِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْأَنْصَارِيِّ الْمُرْسِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الله مُحَمَّدِ الْبُوْصِيْرِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنْ الْبَكْرِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الْبُخَارِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّيْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ الْمَلْيَبَارِيِّ الْفَنَّانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ تَاجِ الدِّيْنِ بْنِ عَطَاءِ اللهِ السَّكَنْدَارِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ أَصْحَابِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ وَخُصُوْصًا سَيِّدِي الشَّيْخِ الْإِمَامِ مُحَــمَّدِ ࣙ بْنِ إِدْرِيْسَ الشَّافِعِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ حَفْصٍ عُمَرَ السَّهْرَوَرْدِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ مَدْيَنْ الْمَغْرَبِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ مُحَــمَّدِ ࣙ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْدَالُسِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ مُحَــمَّدِ ࣙ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَزُوْلِيّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنِ بْنِ الْعَرَبِيِّ الْحَاتِمِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ×٣٠٠
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ الْقُطْبِ الْكَبِيْرِ سَيِّدِي الشَّيْخِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مَشِيْشٍ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ نِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الشَّاذِلِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ مَحْفُوْظٍ مَعْرُوْفٍ الْكَرْخِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ السِّرِّيِّ السَّقَطِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْجُنَيْدِ الْبَغْدَادِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ الْبَدَوِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الرِّفَاعِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة ×٢
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِي الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَبِيْ سَعِيْدٍ الْبَصْرِيِّ، وَسَيِّدَتِيْ رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ، وَسَيِّدِتي الْعُبَيْدَةِ بِنْتِ أَبِي كِلَابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّرَانِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ عَبْدِ اللهِ الْحَارِثِ بْنِ اَسَدٍ الْمُحَاسِبِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي الْفَيْضِ ذِيْ النُّوْنِ الْمِصْرِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ الرَّازِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِيْ صَالِحٍ حَمْدُوْنَ الْقَصَّارِ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُوْرٍ الْحَلَّاجِ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ جَلَالِ الدِّيْنِ الرُّوْمِيِّ، وَسَيِّدِي الشَّيْخِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْفَارِضِ الْحَمَوِيِّ الْمِصْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، لَهُمُ الْفَاتِحَة ×٢
ثُمَّ إِلَى حَضَرَاتِ جَمِيْعِ الْإِخْوَانِ الذَّاكِرِيْنَ بِذِكْرِ الْغَافِلِيْنَ وَالذَّاكِرَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ تَغَمَّدَهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ وَمَغْفِرَةٍ مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ، الْفَاتِحَة ×٢
ثُمَّ إِلَى حَضْرَةِ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الصَّالِحِيْنَ مِنَ الْأَوْلِيَاءِ رِجَالِ اللهِ الْعَارِفِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَجَمِيْعِ الْأَوْلِيَاءِ فِيْ جَاوَةَ وَمَدُوْرَةَ وَبِالْاَخَصِّ جَمِيْعِ سُوْنَنْ وَالِيْ صَاعَا أَجْمَعِيْنَ وَسَائِرِ السَّادَاتِ الصُّوْفِيَّةِ الْمُحَقِّقِيْنَ أَيْنَمَا كَانُوْا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ إِلَى مَغَارِبِهَا، أَنَّ اللهَ يَجْمَعُنَا وَإِيَّاهُمْ وَيَهْدِيْنَا بِهِدَايَتِهِمْ وَيَحْمِيْنَا بِحِمَايَتِهِمْ وَيُمِيْدُنَا بِمَدَدِهِمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ فِي الدَّارَيْنِ، وَإِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ الْمُجْتَبَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا نَوَى السَّلَفُ الصَّالِحُ، اَلْفَاتِحَة ×٣
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ ×١٠٠
مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا مَعْبُوْدَ إِلَّا اللهُ لَا مَقْصُوْدَ إِلَّا اللهُ، لَا مَطْلُوْبَ إِلَّا اللهُ لَا مَوْجُوْدَ إِلَّا اللهُ
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا ۞ عَلَى حـَبِيْبِكَ خَـيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ
هُـوَ الْحَبِيْبُ الَّذِىْ تُرْجَى شَفَاعَتُهُ ۞ لِكُلِّ هـَوْلٍ مِنَ اْلأَهـْوَالِ مُقْتَحِمِ
يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا ۞ لَا مَقْصُوْدَ عِنْدَنَا إِلَّا أَنْتَ رَبَّنَا
وَاغْفِرْ لَنَا مَا مَضَى يَا وَاسِعَ الكَرَمِ ۞ مِنْ كَثْرَةِ الذُّنُوْبِ فَاغْفِرْهَا يَا مُنْعِمِ
رَحْمَانُ يَا رَحِيْمُ اِرْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ ۞ يَا مُنْعِمُ أَنْعِمْنَا الدَّارَيْنِ بِنِعْمَتِكَ
حَسْبُنَا اللهُ نِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى ۞ وَنِعْمَ النَّصِيْرُ سَلِّمْنَا مِنْ ضَلَالَة
لِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اَلْفَاتِحَة
لِصَاحِبِ الْبُرْدَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، اَلْفَاتِحَة
لِقَضَاءِ حَاجَاتِنَا وَحَاجَاتِكُمْ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ، اَلْفَاتِحَة
﴿الدعاء﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ، اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ، حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَــمَّدٍ ࣙالَّذِيْ مَنْ خَرَقَ بِمَرْكَبِهِ الْبِسَاطَ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ، وَأَجْرِ لُطْفَكَ الْخَفِيِّ فِيْ أُمُوْرِيْ وَفِيْ أُمُوْرِ الْمُسْلِمِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ
بِسْمِ اللهِ رَبِّيَ اللهُ، حَسْبِيَ اللهُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَاعْتَصَمْتُ بِاللهِ، فَوَّضْتُ أَمْرِيْ إِلَى اللهِ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْمِحَنِ وَالْإِحَنِ وَالْأَهْوَالِ وَالْبَلِيَّاتِ، وَتُسَلِّمُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْفِتَنِ وَالْأَسْقَامِ وَالْأَفَاتِ وَالْعَاهَاتِ، وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ الْعُيُوْبِ وَالسَّيِّئَاتِ، وَتَغْفِرُ لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الذُّنُوْبِ، وَتَمْحُوْ بِهَا عَنَّا جَمِيْعَ الْخَطِيْئَاتِ، وَتَقْضِيْ لَنَا بِهَا جَمِيْعَ مَا نَطْلُبُهُ مِنَ الْحَاجَاتِ، وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاتِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ، وَبَارِكْ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وعَلَى اٰلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ عَدَدَ مَا فِيْ عِلْمِكَ، وَصَلَاةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ، رَبَّنَا سَهِّلْ أُمُوْرَنَا وَحَصِّلْ مَقَاصِدَنَا وَبَلِّغْنَا إِلَيْكَ يَا اَللهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ
رَبَّنَا اجْمَعْنَا جَمْعًا مَرْحُوْمًا
رَبَّنَا اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ×٣
اَللّٰهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُوْلُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ الْيَقِيْنِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا
اَللّٰهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيْبَتَنَا فِيْ دِيْنِنَا
اَللّٰهُمَّ اجْعَلِ الدُّنْيَا تَحْتَ أَيْدِيْنَا وَلَا تَجْعَلْهَا فِيْ قُلُوْبِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَــمَّدٍ ࣙالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَالنَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ، وَالْهَادِيْ إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ، وَعَلَى اٰلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيْمِ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
الدُعـــاء الشِعْري لِسَيّد العلماء الحضرى الحبيب بن عمر بن سميط
اٰمِينْ يَا اللهُ يَا رَحْمٰنُ يَارَحِيْمُ ۞ أَنْتَ الْجَوَّادُ الْحَلِيْمُ وَأَنْتَ نِعْمَ الْمُعِيْنُ
سَأَلْتُكَ رَبِّي صِحَّةَ الْقَلْبِ وَالْجَسَدِ ۞ وَعَافِيَةَ الْأَبْدَانِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ
وَطُوْلَ حَيَاةٍ فِيْ كَمَالِ اسْتِقَامَةٍ ۞ وَحِفْظًا مِنَ الْإِعْجَابِ وَالْكِبْرِ وَالْحَسَدِ
وَرِزْقًا حَلَالًا وَاسِعًا غَيْرَ نَاقِصٍ ۞ يَكُوْنُ لَنَا عَوْنًا عَلَى مَنْهَجِ الرَّشَدِ
وَحَقَّكَ عَرِّفْنِيْ وَوَفِّقْ إلٰهِيْ لِلْــــ ۞ ــقِيَامِ بِهِ فَضْلًا وَجُوْدًا مَعَ الْمَدَدِ
وَعَرِّفْنِيْ حَقَّ الْمُصْطَفَى لِلْقِيَامِ بِهِ ۞ عَلَى مَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ يَا صَمَدُ
وَعَرِّفْنِيْ حَقَّ الْمُسْلِمِيْنَ بِأَسْرِهِ ۞ عَلَيَّ وَوَفِّقْ لِلْقِيَامِ عَلَى الْأَبَدِ
بِجَاهِ النَّبِيِّ صَلَّى الْإِلٰهُ وَسَلَّمَ ۞ عَلَيْهِ وَاٰلٍ دَامَ وَالْحَمْدُ لِلْأَحَدِ
الدعـــاء الشعري لشيخ حميم جزولي (ڬوس ميق)
اٰمِينَ يَا اللهُ يَارَحْمٰنُ يَارَحِيْمُ ۞ أَنْتَ الْجَوَّادُ الْحَلِيْمُ وَأَنْتَ نِعْمَ الْمُعِيْن
يَا حَلِيْمُ يَا حَنَّانُ يَا مَلِكُ يَا مُبِيْنُ ۞ وَلَا نَطْلُبُ شَيْئًا إِلَّا أَنْتَ يَا مُعِيْنُ
رَبَّنَا اسْتَقِمْ ذِكْرَنَا وذِكْرَ الْغَافِلِينَ ۞ وَاجْمَعْنَا فِي اْلأَبْرَارِ خِيَارِكَ الْفَائِزِيْنَ
شَكَوْنَاكَ رَبَّنَا بَابَ ضُعْفِ نَفْسِنَا ۞ لِتَغْفِرَنَا غَفَّارُ وَلِتُحْسِنَنَا
بِدَوَامِ الْمَعْرِفَةِ أَدِمْ لِقَاءَنَا ۞ بِحَضْرَتِكَ إِلٰهَنَا يَا إِلٰهَنَا
سَأَلْنَاكَ الْاِسْتِقَامَةَ فِيْ تَذَكُّرِكَ ۞ وَاسْتِقَامَتَنَا فِيْ تَشَكُّرِ نِعَمِكَ
يَا كَرِيْمُ يَاكَرِيْمُ أَنْعِمْنَا بِنِعْمَتِكَ ۞ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ اِرْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ
يَالَطِيْفُ يَاخَبِيْرُ نَجِّنَا مِنَ الْمِحَنِ ۞ يَا قَوِيُّ يَا مَتِيْنُ أَنْجِنَا مِنَ الْإِحَنِ
يَا جَلِيْلُ بِجَلَالِكَ أَثْبِتِ الْإِيْمَانَ ۞ رَبَّنَا خَيْرَ الْمُنْزِلِيْنَ أَنْزِلِ الْمِنَانَ
رَبَّنَا أَحْسِنْ لَنَا ظَاهِرًا وَ بَاطِنًا ۞ مَعَ حُسْنِ الظَّنِّ بِحَضْرَتِكَ يَا مَنَّانٌ
فٓڠيْرَانْ فَانْجَنڠَنْ دَنْدُوْسِيْ كُوْلَا نِيْكِيْ ۞ لَاهِرْ بَاطِنْ سَارَنَا مَانَهْ سَاهِي كَڠْ سُوْجِي
وَيَا عَلِيْمُ أَعْطِ لَنَا عِلْمًا مُعْمَلًا ۞ وَلِرَعِيَّتِنَا عِلْمًا يُدْخِلُ الْجِنَانَ
اَلْقُرْاٰنُ كَلَامُ اللهِ كَلَامُ اللهِ الْحَنَّانِ ۞ وَ أَدْخِلْنَا بِذٰلِكَ فَرَادِسَ الْجِنَانِ
يَا حَفِيْظُ يَا نَصِيْرُ يَا وَكِيْلُ يَا اَللهُ ۞ بَارِكْ لَنَا وَلَهُمْ أَجْمَعِيْنَ يَا اَللهُ
بِجُوْدِكَ يَاجَوَّادُ يَاوَاحِدُ يَاصَمَدُ ۞ اِجْعَلْنَا مِنَ الْفَائِزِيْنَ فَوْزًا لِلْأَبَدِ
يَا سَمِيْعُ يَا بَصِيْرُ يَا وَاجِدُ يَا أَحَدُ ۞ سَأَلْنَاكَ نِعْمَةً لَا تُحْصَى أَنْتَ الْمَعَادُ
وَأَنْتَ صَاحِبُ كُنْ فَيَكُوْنُ إِذَا أَرَدْ ۞ تَ شَيْـئًـا وُجُوْدَهُ أَنْتَ مُرِيْدُ الْمُرَاد
يَا غَنِيُّ يَا حَمِيْدُ وَيَا رَزَّاقُ قَدْ ۞ رَجَوْنَا سَلَامَتَنَا فِي الدَّارَيْنِ فَقَطْ
بِسْمِكَ الْعَظِيْمِ حَصِّلْ جَمِيْعَ مَا قَصَدْ ۞ نَاهُ مِنْ ذِكْرِكَ وَالتَّشَكُّرِ فِي الْأَوْقَاتِ
يَا عَلِيُّ يَا عَظِيْمُ يَا قَهَّارُ بِفَضْـــــــــ ۞ ـلِكَ سَلَّمْتَنَا مِنَ الْأَهْوَالِ وَالْاٰفَاتِ
يَا سَلَامُ يَا سَلَامُ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ ۞ يَا رَفِيْعُ ارْفَعْنَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ
يَا أَوَّلُ يَا أَخِيْرُ سَأَلْنَاكَ بِعَدْ ۞ لِكَ رِضَاءً مَقْرُوْنًا بِحُسْنِ الْاِعْتِقَادِ
رَبِّيْ رَبَّ الْعِزَّةِ قِنَا مِنَ الْمُفْسِدَاتِ ۞ سَلِّمْنَا مِنَ الْأَهْوَالِ وَمِنَ الْمُهْلِكَاتِ
لَقَدْ حَقَّ قَوْلُكَ الْمَكْتُوْبُ فِي فُرْقَانِكَ ۞ مَنْ عَرَفَكَ بِجَدِّكَ لَفِي جَنَّتِكَ
بِجَاهِ النَّبِيِّ صَلَّى اْلإلٰهُ وَسَلَّمَ ۞ عَلَيْهِ وَاٰلٍ دَامَ وَالْحَمْدُ لِلْأَحَدِ
0 Komentar